شبكة أصدقاء الصين الاشتراكية/
خلال منافسات كأس العالم 2026، برزت قصة حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينيا بوصفها واحدة من أبرز القصص الإنسانية في البطولة. فقد قدم الحارس أداءً مميزًا في مباراة منتخب بلاده أمام إسبانيا، إلا أنه كشف بعد المباراة أن والدته لم تتمكن من الحضور لمتابعة مشاركته التاريخية بسبب ارتفاع تكاليف السفر.

وقد لاقت هذه القصة اهتمامًا واسعًا داخل الصين وخارجها. وبادر رجل الأعمال الصيني لين جيه، المقيم في الرأس الأخضر منذ سنوات طويلة، إلى تقديم المساعدة، حيث تكفل بترتيب سفر والدة الحارس حتى تتمكن من حضور مباريات ابنها وتشجيعه من المدرجات. وقد حظيت هذه المبادرة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام، وعدّت مثالًا على التضامن الإنساني والصداقة بين الشعبين.
وعقب انطلاق رحلتها، أعربت والدة فوزينيا، في مقابلة مع قناة سي جي تي ان ، عن شكرها للجماهير الصينية، ووصفت الصين بأنها “بلد جيد جدًا وصديق لنا”، مؤكدة تطلعها إلى لقاء ابنها واحتضانه .
ولا تعد هذه المبادرة حدثًا معزولًا، بل تأتي في سياق علاقات تعاون طويلة بين الصين والرأس الأخضر. فمن أبرز مظاهر هذا التعاون الملعب الوطني في العاصمة برايا، الذي شُيّد كهدية مقدمة من الصين، وافتتح عام 2014. وقد أصبح هذا الملعب أحد أهم المرافق الرياضية في البلاد، واحتضن مباريات دولية وتصفيات قادت منتخب الرأس الأخضر إلى تحقيق أول تأهل في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم