شبكة اصدقاء الصين الإشتراكية/

في 6 فبراير بالتوقيت المحلي، استضاف مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا فعالية خاصة بعنوان (مقدمة سهرة عيد الربيع: مشاهدة عالمية لحفل CMG)، نُظِّمت بشكل مشترك بين مجموعة الصين للإعلام ومفوضية الاتحاد الأفريقي والبعثة الصينية لدى الاتحاد الأفريقي بعث رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السيد محمود علي يوسف، رسالة تهنئة بهذه المناسبة. وألقى شن هاي شيونغ، نائب وزير الدعاية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والمدير العام لمجموعة الصين للإعلام كلمة عبر تقنية الفيديو. وحضر محمد الأمين سويف، مدير مكتب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، الفعالية وألقى كلمة بهذه المناسبة، وشارك في الحفل حوالي 400 ضيف، من بينهم نور محمد شيخ، المتحدث باسم رئيس الاتحاد الأفريقي والسفراء الأفارقة لدى الاتحاد الأفريقي وموظفو مقر الاتحاد الأفريقي وممثلو المؤسسات الثقافية المحلية ووسائل الإعلام الرئيسية والشركات الصينية ومعاهد كونفوشيوس.


في رسالة التهنئة التي وجهها الى الحدث، ذكر يوسف أن عيد الربيع ليس فقط مناسبة مهمة لتوديع العام القديم واستقبال العام الجديد، بل يحمل أيضًا معاني جميلة تتمثل في لم شمل الأسرة وتجديد كل شيء وتغذية الأمل. وهذه القيم لها صدى عميق في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
وقال شن هاي شيونغ إن عيد الربيع يُعد رمزًا ثقافيًا للحضارة الصينية الممتدة لآلاف السنين، كما يمثل رابطًا روحيًا يوحّد المجتمعات الصينية حول العالم. وفي الوقت الراهن، اعتمدت قرابة 20 دولة ومنطقة حول العالم عيد الربيع عطلةً رسمية، حيث يحتفل به نحو خُمس سكان العالم بطرق وأساليب متنوعة.
وفي هذا السياق، وباعتباره الحدث الثقافي السنوي الأكثر مشاهدة على مستوى العالم، أُقيم حفل مجموعة الصين للإعلام (CMG) لسهرة عيد الربيع على مدى 43 عامًا متتالية، ليصبح بمثابة «عشاء لمّ الشمل الروحي بمناسبة عيد الربيع»، مُسهمًا في خلق رابط عاطفي مشترك بين المجتمعات الصينية في مختلف أنحاء العالم.
أما هذا العام، وتحت عنوان «الحصان الجامح يتقدم إلى الأمام بلا توقف»، أوضح شن هاي شيونغ أن حفل CMG الذي تنظمه مجموعة الصين للإعلام سيعتمد أحدث الابتكارات في تقنيات G + 4K/8K + AI5، كما سيستفيد من مزايا البث المتعدد اللغات بـ 85 لغة، لتقديم وليمة ثقافية ثرية للجماهير حول العالم.
واختتم حديثه بالقول: بما أن عام 2026 يُمثل العام الافتتاحي للخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين، فلنتكاتف معًا للترحيب بربيع أكثر شمولاً ودفئًا ومليئًا بالأمل!


