بقلم: فيصل ناصيف صالح: عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتَّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين، وخبير في فنون التصوير – الأردن.
ـ تدقيق وتحرير ومراجعة: الأكاديمي مروان سوداح رئيس “الاتحاد الدولي” – الأردن.
الناشر: “موقع أصدقاء الصين الإشتراكية”، واحد من وسائل الإعلام العربية الصديقة للاتحاد الدولي للصحفيين والاعلاميين والكتاب العرب أصدقاء وحلفاء الصين.
مقدسة خارج التيار الديني ذي التراث البوذي قبل كل شيء، إذ ثمة فلسفة أساسية هي أساس فن التصوير تطرح مفاهيم دقيقة لعِلم الكون وللمصير البشري وللعلاقة بين الإنسان والكون، ويمثل الرسم طريقة خاصة للحياة بوصفه تطبيقا لهذه الفلسفة، فليس هذا الفن مجرد اطار للتمثيل، بل هو يهدف إلى خلق مكان وسط تكون الحياة فيه ممكنة. ففي الصين الفن وفن الحياة يشكلان كلاً واحداً، وهو بلا شك أمر لافت جداً للانتباه والدراسة والتوظيف.
عَرَفَ الفن الصيني تطوراَ مستمراَ على مدى التاريخ وجذباً دولياً نحوه من زوايا العَالم الأربع، وعلى الرغم من ارتهان هذا الفن بالأحداث، فقد تبع قوانين تغيره الخاصة، إذ لم تكن هذه الفترات من التفتت والفوضى، وعلى الرغم من التساؤلات التي نجمت عنها أقل ملاءمة للإبداع الفني، إلا أن ثمة تياران نهضا بفن الرسم الصيني، وقد تغذى احدهما من الآخر، وجذبا الأنظار من كل البلدان إليه، وهما:
1- التيار الديني الذي وسمه فن التصوير المتأثرة بالتأوية ثم البوذية.
2- التيار الدنيوي الذي لم يكن أقل روحية من التيار الأول على الرغم من كونه ( دنيويا) وهذا التيار الأخير هو موضوع دراسة فرانسوا شينغ لكونه ممارسة عملية للفكر الجمالي الصيني. (1).
……..
مراجع:
1/شبكة الصين. http://arabic.china.org.cn/txt/2022-09/27/content_78440520.htm
2/فنون بصرية. نوفمبر 28، 2013: https://selkattan.blogspot.com/2013/11/blog-post_28.html